تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٩٢ - سورة الحجرات
٥٧- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب اطرحوا سوء الظن بينكم، فان الله نهى عن ذلك.
٥٨- في نهج البلاغة و قال عليه السلام: إذا استولى الصلاح على الزمان و أهله ثم أساء رجل الظن برجل لم يظهر منه حوبة فقد ظلم[١] و إذا استولى الفساد على الزمان و أهله ثم أحسن رجل الظن برجل فقد غرر.
٥٩- في مجمع البيان و في الحديث: إياكم و الظن فان الظن الكذب الحديث.
قال عز من قائل: و لا تجسسوا
٦٠- في أصول الكافي باسناده الى عبد الله بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام قال: أقرب ما يكون العبد الى الكفر أن يواخى الرجل الرجل على الدين، فيحصى عليه عثراته و زلاته ليعنفه بها يوما ما. و باسناده الى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام نحوه بتغيير يسير غير مغير للمعنى.
٦١- و باسناده الى ابن بكير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل يواخى الرجل و هو يحفظ زلاته ليعيره بها يوما.
٦٢- و باسناده الى محمد بن مسلم أو الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لا تطلبوا عثرات المؤمنين فان من تتبع عثرات أخيه تتبع الله عثرته، و من تتبع الله عثرته يفضحه و لو في جوف بيته.
٦٣- و باسناده الى أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
[١] الحوبة: المعصية.