تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٣ - سورة الفتح
عن المنقري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: سأل على بن الحسين عليه السلام عن العصبية فقال: العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا عن خيار قوم آخرين، و ليس من العصبية أن يحب الرجل قومه، و لكن من العصبية ان يعين قومه على الظلم.
٧١- في نهج البلاغة فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبية و اعتقاد الجاهلية؛ و انما تلك الحمية يكون في ص ٤١٠ المسلم من خطوات الشيطان و نخواته و نزغاته و نفثاته[١].
و فيه فالله الله في كبر الحمية و فخر الجاهلية، فانه ملاقح الشنآن و منافخ الشيطان[٢] اللاتي خدع بها الأمم الماضية و القرون الخالية.
٧٢- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى قال: هو الايمان.
٧٣- في تفسير على بن إبراهيم خطبة له صلى الله عليه و آله و فيها و أولى القول كلمة التقوى.
٧٤- في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله قال: ان الله عز و جل عهد الى في على بن ابى طالب عليه السلام عهدا قلت: يا رب بينه لي قال: اسمع قلت: قد سمعت، قال: ان عليا راية الهدى و امام أوليائى و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبنى و من أطاعه أطاعني.
و في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سلام الجعفي عن ابى جعفر الباقر عليه السلام عن ابى ذر عن النبي صلى الله عليه و آله مثله.
٧٥- في كتاب الخصال عن عبد الله بن العباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه و آله
[١] نزغات الشيطان: وساوسه التي يفسد بها، و نفثاته مثله.