تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٢٣ - سورة الفلق
٣٣- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: يا بنى لكل شيء علامة تعرف بها و يشهد عليها الى قوله: و للحاسد ثلاث علامات يغتاب إذا غاب و يتملق إذا شهد و يشمت بالمصيبة.
٣٤- عن الحارثي عن أبى عبد الله عليه السلام لا يؤمن رجل فيه الشح و الحسد و الجبن؛ و لا يكون المؤمن جبانا و لا حريصا و لا شحيحا.
٣٥- عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لا حسد الا في اثنين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل و أطراف النهار، و رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم آناء الليل و آناء النهار.
٣٦- عن سماعة عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: يا سماعة لا ينفك المؤمن من خصال اربعة من جار يؤذيه و شيطان يغويه و منافق يقفو أثره و مؤمن يحسده ثم قال: يا سماعة اما أنه أشدهم عليه قلت: كيف ذلك؟ قال: انه يقول فيه القول فيصدق عليه.
٣٧- و باسناده الى حريز بن عبد الله عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: رفع عن أمتي تسعة أشياء: الخطأ و النسيان و ما أكرهوا عليه و ما لا يطيقون و ما لا يعلمون و ما اضطروا اليه و الحسد و الطيرة و التفكر و الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة.
٣٨- و باسناده الى عمران الأشعري باسناده يرفعه الى أبى عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لم يعر منها نبي و من دونه الطيرة و الحسد و التفكر في الوسوسة في الخلق[١]،
[١] قال الصدوق( ره) بعد ذكر الحديث ما لفظه: قال مصنف هذا الكتاب: معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم و اما هم فلا يتطيرون، و ذلك كما قال اللّه عز و جل عن قوم صالح:
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ و كما قال آخرون لانبيائهم إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ الاية و اما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا لا انهم يحسدون غيرهم و ذلك كما قال اللّه عز و جل: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ** و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما و اما التفكر في الوسوسة في الخلق فهو بلواهم بأهل الوسوسة لا غير ذلك كما حكى اللّه عن الوليد بن المغيرة المخزومي: انه فكر و قدر فقتل كيف قدر يعنى قال للقرآن ان هذا إلا سحر يؤثر ان هذا إلا قول البشر.