تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٨١ - سورة الكوثر
بعدك أورده مسلم في الصحيح.
٦- و قيل
هو الشفاعة رووه عن الصادق عليه السلام.
٧- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه: انا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و معى عترتي على الحوض فمن أرادنا فليأخذ بقولنا، و ليعمل بعملنا، فان لكل أهل نجيبا و لنا نجيب و لنا شفاعة. و لأهل مودتنا شفاعة، فتنافسوا في لقائنا على الحوض، فانا نذود عنه أعداءنا و نسقي منه أحباءنا و أولياءنا، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا حوضنا فيه مثعبان[١] ينصبان من الجنة، أحدهما من تسنيم و الاخر من معين، على حافتيه الزعفران، و حصاه اللؤلؤ [و الياقوت] و هو الكوثر.
٨- عن ابى صالح عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: أعطاني الله تبارك و تعالى خمسا و اعطى عليا خمسا، أعطاني الكوثر و أعطاه السلسبيل، الحديث
٩- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الرجل للرجل: جزاك الله خيرا ما يعنى به؟
فقال ابو عبد الله عليه السلام: ان الخير نهر في الجنة مخرجه من الكوثر، و الكوثر مخرجه من ساق العرش؛ و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسين بن أعين و ذكر مثل ما كتاب معاني الاخبار سواء.
١٠- في تفسير على بن إبراهيم عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل ذكرناه بتمامه أول الإسراء و فيه يقول صلى الله عليه و آله: ثم مضيت مع جبرئيل فدخلت البيت المعمور فصليت فيه ركعتين و معى أناس من أصحابي عليهم ثياب جدد، و آخرين عليهم ثياب خلقان، فدخل أصحاب الجدد و جلس أصحاب الخلقان، ثم خرجت فانقاد لي نهران نهر يسمى الكوثر و نهر يسمى الرحمة، فشربت من الكوثر و اغتسلت من الرحمة، ثم انقاد لي جميعا حتى دخلت الجنة.
[١] المثعب: مسيل الماء.