تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٤٨ - سورة الزلزلة
و لا بصاعقة و لا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت، و إذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه فيقعد عند رأسه فيقول: يا ملك الموت ارفق بولي الله، فانه كان كثيرا ما يذكرني و يذكر تلاوة هذه السورة، و تقول له السورة مثل ذلك، و يقول ملك الموت: قد أمرنى ربي ان اسمع له و أطيع و لا أخرج روحه حتى يأمرني بذلك، فاذا أمرني أخرجت روحه، و لا يزال ملك الموت عنده حتى يأمره بقبض روحه، و إذا كشف له الغطاء فيرى منازله في الجنة، فيخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج ثم يشبع روحه الى الجنة سبعون الف ملك يبتدرون بها الى الجنة.
٥- في تفسير علي بن إبراهيم؛ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها قال: من الناس وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها قال: ذلك أمير المؤمنين عليه السلام.
٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى تميم بن حاتم قال: كنا مع على عليه السلام حيث توجهنا الى البصرة قال: فبينما نحن نزول إذا اضطربت الأرض؛ فضربها على عليه السلام بيده الشريفة و قال لها: ما لك؟ ثم اقبل علينا بوجهه الكريم ثم قال لنا: اما انها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز و جل في كتابه العزيز لأجابتني و لكنها ليست بتلك في روضة الكافي على بن محمد عن صالح عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن ابى بكر الحضرمي عن تميم بن حاتم مثل ما في كتاب العلل بتغيير يسير غير مغير للمعنى المقصود.
٧- في كتاب علل الشرائع باسناده الى هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة عليها السلام قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد ابى بكر و فزع الناس الى ابى بكر و عمر فوجدوهما قد خرجا فزعين الى على عليه السلام، فتبعهما الناس الى ان قال: انتهوا الى باب على عليه السلام فخرج عليهم على عليه السلام غير مكترث لما هم فيه[١] فمضى و اتبعه الناس حتى انتهى الى تلعة[٢] فقعد عليها و قعدوا حوله، و هم ينظرون الى حيطان المدينة ترتج جائية و ذاهبة، فقال لهم على عليه السلام: كأنكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا: و كيف
[١] يقال« هو لا يكترث لهذا الأمر» اى لا يعبأ به و لا يباليه.