تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٤٧ - سورة الزلزلة
٢٣- في روضة الكافي أحمد بن محمد عن على بن الحسن التيمي عن محمد بن عبد الله عن زرارة عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لرجل من الشيعة: أنتم أهل الرضا عن الله جل ذكره برضاه عنكم و الملئكة إخوانكم في الخير فاذا اجتهدتم ادعوا، و إذا غفلتم اجهدوا، و أنتم خير البرية، دياركم لكم جنة و قبوركم لكم جنة. للجنة خلقتم و في الجنة نعيمكم، و الى الجنة تصيرون
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الزلزلة
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا تملوا من قراءة «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ» فان من كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله بزلزلة أبدا و لم يمت بها، و لا بصاعقة و لا بآفة من آفات الدنيا، فاذا مات أمر به الى الجنة، فيقول الله عز و جل: عبدي أبحتك جنتي فاسكن منها حيث شئت و هويت، لا ممنوعا و لا مدفوعا.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأها فكأنما قرأ البقرة و أعطى من الأجر كمن قرأ ربع القرآن.
٣- و عن أنس بن مالك قال: سأل النبي صلى الله عليه و آله رجلا من أصحابه فقال: يا فلان هل تزوجت؟ قال: لا و ليس عندي ما أتزوج به. قال: أليس معك قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ؟ قال:
بلى قال: ربع القرآن، قال: أ ليس معك إذا زلزلت؟ قال: بلى قال: ربع القرآن ثم قال: تزوج تزوج تزوج.
٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن معبد عن أبيه عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: لا تملوا من قراءة «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» فانه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عز و جل بزلزلة أبدا، و لم يمت بها