تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٣ - سورة الفتح
بيعته و الإقرار به؛ ثم مصافقته بعدي، الأواني قد بايعت الله و على قد بايعنى، و أنا اخذكم بالبيعة له عن الله عز و جل، «فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ» الآية.
٤٢- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى عبدالله عليه السلام ان عليا عليه السلام قال: ان في المنار لمدينة يقال له الحصينة أ فلا تسئلونى ما فيها؟ فقيل له. و ما فيها يا أمير المؤمنين؟
قال: فيها أيدي الناكثين.
٤٣- في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر الاعراب الذين تخلفوا عن رسول- الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال جل ذكره: سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ الى قوله: وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً اى قوم سوء و هم الذين استنفر هم في الحديبية، و لما رجع رسول الله صلى الله عليه و آله الى المدينة من الحديبية غزا خيبر، فاستأذنه المخلفون أن يخرجوا معه فقال عز و جل:
«سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ» الى قوله «إِلَّا قَلِيلًا».
و فيه: قال الظن في كتاب الله على وجهين، فمنه ظن يقين و منه ظن الشك، و اما الشك فقوله: «إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ» و قوله: «ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ».
٤٤- في روضة الكافي سهل بن عبدالله عن احمد بن عمر قال: دخلت على ابى الحسن الرضا عليه السلام فقال: أحسنوا الظن بالله، فان أبا عبد الله عليه السلام كان يقول:
من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه به، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل: سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها الآية.
٤٥- في كتاب الخصال عن ابى أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: فضلت بأربع جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، الى قوله عليه السلام: و أحلت لامتى الغنايم.
٤٦- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي، جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا؛ و نصرت بالرعب، و أحل لي المغنم، الحديث.
٤٧- عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه عليه السلام حاكيا عن الله عز و جل مخاطبا له صلى الله عليه و آله: و أحللت لك الغنيمة، و لم تحل لأحد قبلك.