تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٠٤ - سورة الشرح
ان محمدا رسول الله، ينادى على المنار، فلا يرفع صوت بذكر الله عز و جل الا رفع بذكر محمد صلى الله عليه و آله معه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩- في مجمع البيان: و في الحديث عن أبى سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و آله في هذه الآية قال: قال لي جبرئيل: قال الله عز و جل: إذا ذكرت ذكرت معى فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً روى عن عطاء عن ابن عباس قال: يقول الله تعالى: خلقت عسرا واحدا و خلقت يسرين، فلن يغلب عسر يسرين.
١٠- و عن الحسن قال: خرج النبي صلى الله عليه و آله مسرورا فرحا و هو يضحك و يقول لن يغلب عسر يسرين «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» قال الفراء: ان العرب يقول إذا ذكرت نكرة ثم أعدتها نكرة مثلها صارتا اثنتين، كقولك إذا كسبت درهما فأنفق درهما فالثاني غير الاول، و إذا أعدتها معرفة فهي هي كقولك:
إذا اكتسبت درهما فأنفق الدرهم، فالثاني هو الاول، و نحو هذا ما قاله الزجاج انه ذكر العسر مع الالف و اللام، ثم ثنى ذكره فصار المعنى ان مع العسر يسرين.
١١- في تهذيب الأحكام ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على عليهم السلام ان امرأة استعدت على زوجها انه لا ينفق عليها و كان زوجها معسرا فأبى على عليه السلام أن يحبسه و قال: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً.
١٢- في كتاب طب الائمة عليهم السلام باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: انى لأعرف آيتين من كتاب الله المنزل يكتبان للمرأة إذا عسر عليها ولدها يكتبان في رق ظبي و تعلقه عليها في حقويها[١] «بسم الله و بالله إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً سبع مرات يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ* يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ».
١٣- في من لا يحضره الفقيه باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله قال: و اعلم ان مع
[١] الرق: جلد رقيق يكتب فيه. و الحقو: الخصر.