تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٠ - سورة الأعلى
ابن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عندكم التوراة و الإنجيل و الزبور و ما في الصحف الاولى صحف إبراهيم و موسى؟ قال: نعم قلت: ان هذا لهو العلم الأكبر؟ قال: يا حمران و لكن ما يحدث بالليل و النهار علمه عندنا أعظم.
٣٨- إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبى خالد القماط عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: عندنا صحف إبراهيم و موسى ورثناها من رسول الله صلى الله عليه و آله.
٣٩- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: قال على عليه السلام لبعض أحبار اليهود و قد ذكر النبي صلى الله عليه و آله و مناقبه: و اعطى سورة بنى إسرائيل و براءة بصحف إبراهيم و صحف موسى عليهما السلام.
٤٠- في مجمع البيان في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة قال: لما قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة صلى بهم أربعين صباحا يقرء بهم «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» فقال المنافقون: لا و الله ما يحسن ابن ابى طالب أن يقرأ القرآن، و لو أحسن ان يقرء لقرء بنا غير هذه السورة، قال: فبلغه ذلك فقال: ويلهم انى لأعرف ناسخه من منسوخه و محكمه من متشابهه، و فصله و فصاله و حروفه من معانيه، و الله ما من حرف نزل على محمد صلى الله عليه و آله الا انى أعرف فيمن أنزل و في أى يوم و اى موضع، ويل لهم أما يقرؤن «إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى* صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى» و الله عندي ورثتها من رسول الله صلى الله عليه و آله و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن ابى محمد الأنصاري عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة المزني عن الأصبغ بن نباتة نحو ما في تفسير العياشي.
٤١- في كتاب الخصال عن عتبة بن عمير الليثي عن أبى ذر رحمه الله قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو في المسجد جالس وحده فاغتنمت خلوته الى أن قال:
قلت: يا رسول الله كم انزل الله من كتاب؟ قال: مأة كتاب و اربعة كتب، انزل الله على شيث خمسين صحيفة، و على إدريس ثلاثين صحيفة، و على إبراهيم عشرين