تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٥ - سورة الأعلى
سبحان ربي الأعلى، فأنزل الله عز و جل سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم:
اجعلوها في سجودكم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٤- في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن إسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن على بن الحسين العبدي عن سعد الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة انه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن قول الله عز و جل: «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» فقال: مكتوب على قائمة العرش قبل ان يخلق الله السماوات و الأرضين بألفى عام، لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله فاشهدوا بهما و ان عليا وصى محمد صلى الله عليه و آله.
و
فيه «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» قال: قل سبحان ربي الأعلى الذي خلق فسوى و الذي قدر فهدى قال: قال: قدر الأشياء بالتقدير الاول ثم هدى إليها من يشاء.
١٥- في مجمع البيان قرء الكسائي
«قدر» بالتخفيف و هو قراءة على عليه السلام
و الباقون «قدر» بالتشديد.
١٦- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وَ الَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى قال: اى النبات فجعله بعد إخراجه غثاء أحوى قال: يصير هشيما بعد بلوغه و يسود.
قوله: سنقرئك فلا تنسى اى نعلمك فلا تنسى ثم استثنى فقال: الا ما شاء الله لأنه لا يؤمن النسيان اللغوي و هو الترك لان الذي لا ينسى هو الله.
١٧- في مجمع البيان «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى» قال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم إذا نزل عليه جبرئيل عليه السلام بالوحي يقرئه مخافة ان ينساه فكان لا يفرغ جبرئيل عليه السلام من آخر الوحي حتى يتكلم هو بأوله، فلما نزلت هذه الاية لم ينس بعد ذلك شيئا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى فان من تطهر من الشرك و قال: لا اله الا الله الى قوله:
و قيل: أراد صدقة الفطرة و صلوة العيد و روى ذلك مرفوعا.
و متى قيل: على هذا القول كيف يصح و السورة مكية و لم يكن هناك صلوة العيد و لا زكوة فطر؟ قلنا يحتمل ان يكون أولها بمكة و ختمت بالمدينة.
١٨- في أصول الكافي على بن محمد عن احمد بن الحسين عن على بن ريان عن