تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٥ - سورة الانفطار
زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان العبد إذا أذنب ذنبا أجل من غدوة الى الليل، فان استغفر الله لم يكتب عليه.
٢١- على بن إبراهيم عن أبيه و ابو على الأشعري و محمد بن يحيى جميعا عن الحسين بن إسحاق عن على بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن عبد الصمد بن بشير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا اجله الله سبع ساعات فان استغفر لم يكتب عليه شيء، و ان مضت الساعات و لم يستغفر كتبت عليه سيئة، و ان المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له، و ان الكافر لينساه من ساعته.
٢٢- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد عن احمد بن محمد بن قيس ابى نصر عن درست قال: سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول: إذا مرض المؤمن اوحى الله عز و جل الى صاحب الشمال: لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي و وثاقي ذنبا و يوحى الى صاحب اليمين: ان اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات.
٢٣- و باسناده الى سدير عن ابى جعفر الباقر عليه السلام قال: من أحب ان يمشى مشى الكرام الكاتبين فليمش جنبي السرير.
٢٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن سنان عن المفضل قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العلة التي من أجلها وجب التسليم في الصلوة؟ قال: لأنه تحليل الصلوة، قلت: فلأي علة يسلم على اليمين و لا يسلم على اليسار؟ قال: لان الملك الموكل يكتب الحسنات على اليمين، و الذي يكتب السيئات على اليسار، و الصلوة حسنات ليس فيها سيئات، فلهذا يسلم على اليمين دون اليسار، قلت: فلم لا يقال: السلام عليك و الملك على اليمين واحد، و لكن يقال: السلام عليكم؟ قال: ليكون قد سلم عليه و على من على اليسار، و فضل صاحب اليمين عليه بالإيماء اليه، قلت: فلم لا يكون الإيماء في التسليم بالوجه كله و لكن كان بالأنف لمن يصلى وحده و بالعين لمن يصلى بقوم؟ قال: لان مقعد الملكين من ابن آدم الشدقين[١] فصاحب
[١] الشدق- بالكسر و الفتح-: زاوية الفم من باطن الخدين.