تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٢ - سورة الانفطار
في الرحم أحضر الله كل نسب بينها و بين آدم عليه السلام، اما قرأت هذه الاية «فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ»؟ اى فيما بينك و بين آدم.
١٠- و قال الصادق عليه السلام: لو شاء ركبك على غير هذه الصورة.
١١- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب الشيرازي في كتابه باسناده الى الحسن بن على بن أبى طالب عليه السلام قال في قوله: «فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ» قال:
صور الله عز و جل على بن أبى طالب في ظهر أبى طالب على صورة محمد، فكان على بن أبى طالب أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه و آله، و كان الحسين بن على أشبه الناس بفاطمة و كنت أشبه الناس[١] بخديجة الكبرى.
١٢- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أبى جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل و فيه أن النبي صلى الله عليه و آله قال لعلى عليه السلام: قل: ما أول نعمة أبلاك الله عز و جل و أنعم عليك بها؟ قال: أن خلقني جل ثناؤه و لم أك شيئا مذكورا، قال: صدقت الى قوله: فما الثالثة قال: ان أنشأنى فله الحمد في أحسن صورة و أعدل تركيب قال: صدقت.
١٣- في تفسير علي بن إبراهيم: كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ قال برسول الله صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام و إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ قال: الملكان الموكلان بالإنسان.
١٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه يقول السائل: فما علة الملكين الموكلين بعباده يكتبون ما عليهم و لهم، و الله عالم السر و ما هو أخفى؟ قال: استعبدهم بذلك و جعلهم شهودا على خلقه ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة الله مواظبة و عن معصيته أشد انقباضا، و كم من عبد يهم بمعصية فذكر مكانهما فارعوى و كف، فيقول: ربي يراني و حفظنى على بذلك تشهد، و ان الله برأفته و لطفه وكلهم بعباده يذبون عنهم مردة الشياطين و هو أم الأرض و آفات كثيرة من حيث لا يرون بإذن الله الى ان يجيء امر الله عز و جل.
١٥- في تفسير علي بن إبراهيم حدثني ابى عن النضر بن سويد عن محمد بن قيس عن ابن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: اقبل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوما واضعا
[١] كذا في الأصل و لم أقف على الحديث في المصدر.