تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٦ - سورة التكوير
وَ إِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ قال: أبطلت.
١٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و في رواية سليم بن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي و ذكر حديثا طويلا و فيه قال على عليه السلام: ويلك يا ابن الخطاب لو تدري مما خرجت و فيما دخلت و ما ذا جنيت على نفسك و على صاحبك؟ فقال أبو بكر: يا عمر اما إذا بايع و أمنا شره و فتكه و غائلته فدعه يقول ما يشاء فقال على عليه السلام لست بقائل غير شيء واحد. أذكركم بالله أيها الاربعة يعنيني و الزبير و أبا ذر و المقداد: أسمعتم رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: ان تابوتا من نار فيه اثنا عشر رجلا، ستة من الأولين و ستة من الآخرين، في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل، على ذلك الجب صخرة إذا أراد الله أن يسعر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعاذت جهنم من وهج[١] ذلك الجب فسألناه عنهم و أنتم شهود فقال صلى الله عليه و آله: اما الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه، و فرعون الفراعنة، و الذي حاج إبراهيم في ربه، و رجلان من بنى إسرائيل بدلا كتابهم و غيرا سنتهم، اما أحدهما فهود اليهود، و الاخر نصر النصارى، و إبليس سادسهم، و الدجال في الآخرين و هؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا و تعاقدوا على عداوتك يا أخى و تظاهروا عليك بعدي، هذا و هذا و هذا حتى عدهم و سماهم؟ فقال سلمان: فقلنا صدقت نشهد انا سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.
١٦- و عن سليم بن قيس الهلالي قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للزبير و قد ادعى ان سعيد بن عمرو بن نفيل سمع رسول الله صلى الله عليه و آله يقول في العشرة: انهم من أهل الجنة:
و و الله ان بعض من سميته لفي تابوت في شعب في جب في أسفل درك من جهنم؛ على ذلك الجب صخرة إذا أراد الله ان يسعر جهنم رفع تلك الصخرة، سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٧- في تفسير علي بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم في قوله: فلا اقسم بالخنس قال: اى و اقسم بالخنس و هو اسم النجوم الجوار الكنس قال: النجوم
[١] الوهج- محركة-: اتقاد النار و الشمس و حرهما من بعيد.