تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٣ - سورة التكوير
جناته، و لا يعظم ذلك على الله ان شاء الله.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرء إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ أعاذه الله ان يفضحه حين ينشر صحيفته.
٣- ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أحب ان ينظر الى يوم القيامة فليقرأ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.
٤- و روى ابو بكر قال: قلت: يا رسول الله أسرع إليك الشيب؟ قال: شيبتني هود و الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون و إذا الشمس كورت.
٥- في كتاب التوحيد باسناده الى ابى ذر الغفاري رحمه الله قال: كنت آخذا بيد النبي صلى الله عليه و آله و نحن نتماشى جميعا، فما زلنا ننظر الى الشمس حتى غابت، فقلت يا رسول الله أين تغيب؟ قال: في السماء ثم ترفع من سماء الى سماء حتى ترفع الى السماء السابعة العليا حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة فتسجد معها الملائكة الموكلون بها ثم تقول: يا رب من أين أطلع؟ أمن مغربي أم من مطلعي؟ فذلك قوله عز و جل: «وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ» يعنى صنع الرب العزيز في ملكه بخلقه، قال: فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف و قصره في الشتاء و ما بين ذلك في الخريف و الربيع قال: فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه ثم تنطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها قال النبي صلى الله عليه و آله: فكأني بها قد جلست مقدار ثلاث ليال ثم لا تكسى ضوء و تؤمر أن تطلع من مغربها فذلك قوله عز و جل: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ و القمر كذلك من مطلعه و مجراه في أفق السماء و مغربه و ارتفاعه الى السماء السابعة، و يسجد تحت العرش ثم يأتيه جبرئيل من نور الكرسي، فذلك قوله عز و جل: «جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً».
٦- في تفسير علي بن إبراهيم «إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» قال: تصير سوداء مظلمة «وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ» قال: يذهب ضوءها. وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ قال تسير كما قال: «تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ» قوله: وَ إِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ