تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٥ - سورة محمد
تكلم ظهر، فأنزل الله: «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ»
٨١- في مجمع البيان و عن أبى سعيد الخدري قال: لحن القول بغضهم على بن أبى طالب عليهم السلام، قال: كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ببغضهم على بن أبى طالب، و روى مثل ذلك عن جابر بن عبد الله الأنصاري، و عن عبادة بن الصامت قال: كنا نبور[١] أولادنا بحب على بن أبى طالب، فاذا رأينا أحدهم لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة[٢] قال أنس: ما خفي منافق على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بعد هذه الآية.
٨٢-- و فيه قرأ أبى بكر ليبلونكم و ما بعده بالياء و هو المروي عن أبى جعفر الباقر عليه السلام.
٨٣- في تفسير على بن إبراهيم: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قال: عن أمير المؤمنين عليه السلام و شاقوا الرسول اى قطعوه في أهل بيته بعد أخذه الميثاق عليهم له.
٨٤- في عيون الاخبار في باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: اختاروا الجنة على النار و لا تبطلوا أعمالكم تقذفوا في النار منكبين خالدين فيها أبدا.
٨٥- في كتاب ثواب الأعمال عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله.
من قال سبحان الله غرس الله له بها شجرة في الجنة، و من قال: الحمد لله غرس الله له بها شجرة في الجنة و من قال: لا اله الا الله غرس الله له بها شجرة في الجنة، و من قال: الله أكبر غرس الله له بها شجرة في الجنة، فقال رجل من قريش: يا رسول الله ان شجرنا في الجنة لكثير؟ قال: نعم، و لكن إياكم ان ترسلوا عليها نيرانا فتحرقونها، و ذلك ان الله عز و جل يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ...
٨٦- في تفسير على بن إبراهيم «وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ كافة فَاجْنَحْ لَها» قال:
[١] باره: جربه و اختبره.