تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠٢ - سورة الحاقة
و عمار بلادك قال: فبعث الله عز و جل إليها جبرئيل عليه السلام فاستقبلها بجناحه فردها الى موضعها و قال لها: أخرجى على ما أمرت به، قال: فخرجت على ما أمرت به و أهلكت قوم عاد و كل من حضرتهم.
٧- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عثمان بن عيسى رفعه الى ابى عبد الله عليه السلام قال: الأربعاء يوم نحس مستمر لأنه أول يوم و آخر يوم من الأيام التي قال الله عز و جل سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ.
٨- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» قال: كان القمر منحوسا بزحل سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حتى هلكوا، قوله:
و جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ المؤتفكات البصرة و الخاطئة فلانة و
في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً و الرابية التي أربيت على ما صنعوا.
و قوله: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ يعنى أمير المؤمنين و أصحابه
٩- في كتاب معاني الاخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز و جل عليه و فيها يقول عليه السلام: الا و انى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، الى قوله: و انا الاذن الواعية يقول الله عز و جل: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
١٠- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله في قول الله عز و جل: «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال: دعوت الله عز و جل ان يجعلها اذنك يا على.
١١- في مجمع البيان «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ»
روى الطبري باسناده عن مكحول انه لما نزلت هذه الاية قال النبي صلى الله عليه و آله اللهم اجعلها اذن على ثم قال عليه السلام: فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه و آله فنسيته.
١٢- و روى باسناده عن عكرمة عن بريدة الأسلمي ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال لعلى عليه السلام: يا على ان الله تعالى أمر في أن أدنيك و لا أقصيك، و ان أعلمك و تعى و حق