تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٥ - سورة القلم
٤٦- في تفسير العياشي عن أبى حمزة عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل و في آخره و اما قضى الأمر[١] فهو الوسم على الخرطوم يوسم الكافر.
أقول: و قد نقلنا في النمل عند قوله تعالى: «أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ» الاية أحاديث تدل على ان الدابة أمير المؤمنين و انه صاحب العصا و الميسم ليسم به المؤمن و الكافر و ان ذلك يكون في الرجعة قبل القيامة.
٤٧- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن بحر عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن الفضيل عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الرجل ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق و تلا هذه الاية إذا أقسموا ليصر منها مُصْبِحِينَ وَ لا يَسْتَثْنُونَ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَ هُمْ نائِمُونَ.
٤٨- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: ثم قام اليه آخر فقال:
يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء و تطيرنا منه و ثقله و اى أربعاء هو؟ قال: آخر أربعاء في الشهر و هو المحاق، و فيه قتل قابيل هابيل أخاه الى ان قال: و يوم الأربعاء أصبحت كالصريم.
٤٩- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد باسناده الى الحسن بن سعيد عن ابى الحسن عليه السلام في قوله: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ قال: حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجدا و تدمج[٢] أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود.
٥٠- في مجمع البيان و روى عن ابى جعفر و ابى عبد الله (ع) انهما قالا في هذه الاية:
أفحم القوم و دخلتهم الهيبة و شخصت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر لما رهقهم من الندامة و الخزي و الذلة «وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ» اى لا يستطيعون الأخذ بما أمروا و الترك لما نهوا عنه، و لذلك ابتلوا و في الخبر انه يصير ظهور المنافقين
[١] كذا في الأصل و لم اظفر على الحديث في مظانه في تفسير العياشي.