تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٢ - سورة القلم
السخا و حسن الخلق.
٢٤- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن عثمان بن حماد عن عمرو بن ثابت عن أبى عبد الله عليه السلام قال: اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم.
٢٥- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» يقول: على دين عظيم.
٢٦- في كتاب الخصال عن موسى بن إبراهيم عن أبيه باسناده رفعه الى رسول الله صلى الله عليه و آله ان أم سلمة قالت له: بابى أنت و أمي المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنة. لأيهما تكون؟ فقال: يا أم سلمة تخير أحسنهما خلقا و خيرهما لأهله، يا أم سلمة ان حسن الخلق ذهب بخير الدنيا و الاخرة.
٢٧- في عيون الاخبار في باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه السلام من أخبار هذه المجموعة و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق.
٢٨- في مجمع البيان و روى عنه صلى الله عليه و آله قال: انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
٢٩- و قال: أدبنى ربي فأحسن تأديبى.
٣٠- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عمن حدثه عن جابر قال: قال ابو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما من مؤمن خلص ودى الى قلبه الا و قد خلص ود على الى قلبه، كذب يا على من زعم انه يحبني و يبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله صلى الله عليه و آله بهذا الغلام فانزل الله تبارك و تعالى: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ فأنزلت فيهما الى آخر الاية.
٣١- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» هكذا نزلت في بنى امية بأيكم اى حبتر و زفر و على عليه السلام.
و
قال الصادق عليه السلام: لقى عمر أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا على بلغني انك تتأول هذه الاية في و في صاحبي: «فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» قال أمير المؤمنين