تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩١ - سورة القلم
أعدائه في دولاتهم.
و
في رواية اخرى: و لو لا ذلك لما تركوا وليا لله عز و جل الا قتلوه.
١٩- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حبيب الخثعمي عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أفاضلكم أحسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون و يؤلفون و توطأ رحالهم[١].
٢٠- فيمن لا يحضره الفقيه و سئل الصادق عليه السلام ما حد حسن الخلق؟ قال:
تلين جانبك و تطيب كلامك و تلقى أخاك ببشر حسن.
٢١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى بريد بن معاوية عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان الله عز و جل انزل حورا من الجنة الى آدم عليه السلام فزوجها أحد ابنيه و تزوج الاخر الى الجن فولدتا جميعا فما كان من الناس من جمال و حسن خلق فهو من الحوراء، و ما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان و أنكر أن يكون زوج بنيه من بناته.
٢٢- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قال: هو الإسلام.
و
روى ان الخلق العظيم هو الدين العظيم.
٢٣- في أمالي شيخ الطائفة باسناده الى الصادق عليه السلام انه قال: و كان فيما خاطب الله تعالى نبيه صلى الله عليه و آله ان قال له: «يا محمد إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ». قال:
[١] الأكناف- بالنون جمع الكنف بمعنى الجانب و الناحية، يقال: رجل موطئ الأكناف اى كريم مضياف، و ذكر ابن الأثير في النهاية هذا
ُ الحديث هكذا« الا أخبركم بأحبكم الى و أقربكم منى مجلسا يوم القيامة احاسنكم أخلاقا الموطوؤن أكنافا الذين يألفون و يؤلفون»
قال: هذا مثل و حقيقة من التوطئة و هي التمهيد و التذلل، و فراش و وطئ: لا يؤذى جنب النائم. و الأكناف: الجوانب، أراد الذين جوانبهم و طيئة يتمكن منها من يصاحبهم و لا يتأذى.