تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٨ - سورة الملك
الحسين و يقال: اى من ولدته بنفسها، و هو المروي عن على بن موسى عليه السلام و الاولى كل مؤمن منهم.
٤٩- و فيه قال النبي صلى الله عليه و آله: ان فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله و ذريتها على النار.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الملك
١- في كتاب ثواب الأعمال بإسناد، عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من قرء «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» في المكتوبة قبل ان ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح و في امانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرء سورة تبارك فكأنما أحيى ليلة القدر.
٣- و عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: وددت ان تبارك الملك في قلب كل مؤمن.
و
روى ابن ابى الزبير عن جابر و عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله لا ينام حتى يقرء «الم تنزيل» و «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ».
٤- و عن ابى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ان سورة [من كتاب الله] ما هي الا ثلثون آية شفعت لرجل فأخرجته يوم القيامة من النار و أدخلته الجنة، و هي سورة تبارك.
٥- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى جميعا عن ابن محبوب عن جميل عن سدير عن ابى جعفر عليه السلام قال: سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر، و هي مكتوبة في التوراة سورة الملك و من قرأها في ليلة فقد أكثروا طاب و لم يكتب [بها] من الغافلين، و انى لأركع بها بعد عشاء الاخرة و انا جالس، و ان والدي عليه السلام كان يقرءها في يومه و ليلته، و من قرأها