تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٤ - سورة التحريم
٢٨- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا و الآخرة فقلت: و كيف يستر عليه؟ قال ينسى ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، و يوحى الى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه، و يوحى الى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب.
٢٩- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابى الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً» قال: يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه.
٣٠- قال محمد بن الفضيل سالت عنها أبا الحسن عليه السلام قال: يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه، و أحب العباد الى الله المفتنون التوابون.[١]
٣١- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن أبى أيوب عن ابى بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً» قال: هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا، قلت: و أينا لم يعد؟ فقال: يا با محمد ان الله يحب من عباده المفتن التواب.
عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن جده الحسن بن راشد عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: و ذكر كما سبق سواء.
٣٢- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه: باب التوبة مفتوح لمن أرادها، فتوبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم.
٣٣- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمان بن حماد عن بعض أصحابه رفعه قال: صعد أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة المنبر فحمد الله و اثنى عليه ثم
[١] المفتن: الممتحن يمتحنه اللّه بالذنب ثم يتوب، ثم يعود ثم يتوب، قاله في النهاية.