تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٣ - سورة التحريم
٢١- في من لا يحضره الفقيه و سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز و جل «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً» كيف نقيهن؟ قال: تأمرونهن و تنهونهن قيل له: انا فأمرهن و ننهاهن فلا يقبلن؟ قال: إذا أمرتموهن و نهيتموهن فقد قضيتم ما عليكم.
٢٢- في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي و في خبر آخر عن ابن مسعود قال: لما نزلت هذه الاية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ» تلاها رسول الله صلى الله عليه و آله على أصحابه فخر فتى مغشيا عليه، فوضع النبي صلى الله عليه و آله يده على فؤاده فوجده يكاد يخرج من مكانه فقال: يا فتى قل: لا اله الا الله، فتحرك الفتى فقالها، فبشره النبي صلى الله عليه و آله بالجنة فقال القوم: يا رسول الله من بيننا؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله أما سمعتم الله تعالى يقول: «ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَ خافَ وَعِيدِ».
٢٣- في روضة الكافي باسناده الى جابر عن أبى جعفر قال: قال النبي صلى الله عليه و آله أخبرنى الروح الأمين ان الله لا اله غيره، إذا وقف الخلائق و جمع الأولين و الآخرين، أتى بجهنم تقاد بألف زمام أخذ بكل زمام الف ملك من الغلاظ الشداد
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٤- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في هاروت و ماروت حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: ان الملائكة معصومون محفوظون من الكفر و القبائح بألطاف الله تعالى قال الله تعالى فيهم: لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
٢٥- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى أحمد بن هلال قال: سألت أبا الحسن الأخير عليه السلام عن النصوح ما هي؟ فكتب عليه السلام ان يكون الباطن كالظاهر و أفضل من ذلك.
٢٦- و باسناده الى أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال: هو صوم يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة.
٢٧- و باسناده الى عبد الله بن سنان و غير واحد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: النصوح أن يكون باطن الرجل كظاهره و أفضل.
و
روى ان التوبة النصوح ان يتوب الرجل من ذنب و ينوى ان لا يعود اليه أبدا.