تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٣١ - سورة المنافقين
و إتيان باب السلطان و طلب الصيد.
٥٩- عن زرارة بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: لهو المؤمن في ثلاثة أشياء:
التمتع في النساء و مفاكهة الاخوان و الصلوة بالليل.
٦٠- في عيون الاخبار في باب ذكر أخلاق الرضا عليه السلام و وصف عبادته: و كان يقرء في سورة الجمعة: «قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ للذين اتقوا وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ».
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة المنافقين
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة بالجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك الأعلى. و في صلوة الظهر بالجمعة و المنافقين، فاذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كان جزاؤه و ثوابه على الله الجنة.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرء سورة المنافقين برىء من النفاق.
٣- في تفسير علي بن إبراهيم: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ قال: نزلت في غزوة المريسيع[١] و هي غزوة المصطلق في سنة خمس من الهجرة، و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خرج إليها فلما رجع منها نزل على بئر و كان الماء قليلا فيها، و كان انس بن سيار حليف الأنصار، و كان جهجاه بن سعيد الغفاري أجيرا لعمر بن الخطاب فاجتمعوا على البئر فتعلق دعو سيار[٢] بدلو جهجاه فقال سيار دلوي، و قال جهجاه: دلوي. فضرب جهجاه على وجه سيار فسال منه الدم. فنادى سيار
[١] قال الفيروزآبادي: المريسيع مصغر مرسوع: بئر أو ماء لخزاعة على يوم من الفرع و اليه تضاف غزوة بنى المصطلق.