تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٨ - سورة الصف
٣١- في مجمع البيان و روى العياشي بالإسناد عن عمران بن ميثم عن عباية انه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول: هو الذي أرسل عبده بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله أظهروا ذلك بعد؟ قالوا: نعم قال: كلا و الذي نفسي بيده حتى لا تبقى قرية الا و ينادى فيها بشهادة أن لا اله الا الله و محمد رسول الله بكرة و عشيا.
٣٢- في الكافي و في حديث مالك بن أعين قال: حرض أمير المؤمنين عليه السلام الناس بصفين فقال: ان الله عز و جل دلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم و تشفى بكم على الخير[١] و الايمان بالله و الجهاد في سبيل الله، و جعل ثوابه مغفرة للذنب و مساكن طيبة في جنات عدن.
٣٣- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ فقالوا: لو نعلم ما هي لنبذلن فيها الأموال و الأنفس و الأولاد، فقال الله: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ الى قوله ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
٣٤- في مجمع البيان و سأل الحسن عمران بن حصين و أبا هريرة عن تفسير قوله تعالى: وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ فقالا: على الخبير سقطت.
سألنا رسول الله صلى الله عليه و آله عن ذلك فقال: قصر من لؤلؤ في الجنة، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش امرأة من الحور العين، في كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفة[٢] قال: و يعطى الله المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتى على ذلك كله.
٣٥- في تفسير علي بن إبراهيم: وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ
[١] أشفى على الشيء اى أشرف.