تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٧ - سورة محمد
قال اجتمع الناس على ابى بكر فكنت منهم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
كما اجتمع أهل العجل على العجل هاهنا فتنتم، و مثلكم كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ.
٨- أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد باسناده عن اسحق بن عمار قال: قال ابو عبد الله عليه السلام و الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ في على وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ هكذا نزلت.
٩- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن ابى طالب عليه السلام قال: جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فسأله أعلمهم فيما سأله فقال: لأي شيء سميت محمدا و احمدا و ابو القاسم و بشيرا و نذيرا و داعيا؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله اما محمد فانى محمود في الأرض، و اما احمد فانى محمود في السماء
، الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم في قوله: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» نزلت في ابى ذر و سلمان و عمار و المقداد لم ينقضوا العهد «وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله» اى ثبتوا على الولاية التي أنزلها الله «وَ هُوَ الْحَقُّ» يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه «مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ» اى حالهم.
١١- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال ابو جعفر الباقر عليه السلام: إذا قام القائم من آل محمد ضرب فساطيط لمن يعلم الناس القرآن على ما انزل الله عز و جل فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم لأنه يخالف فيه التأليف.
١٢- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن بعض أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: في سورة محمد صلى الله عليه و آله آية فينا و آية في أعدائنا ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا