تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٨ - سورة الحديد
٨٩- في تفسير علي بن إبراهيم و قال أبو جعفر عليه السلام: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: سأل رجل أبى عليه السلام عن ذلك فقال: نزلت في أبى بكر و أصحابه، واحدة مقدمه، و واحدة مؤخره، لا تأسوا على ما فاتكم مما خص به على بن أبى طالب عليه السلام و لا تفرحوا بما آتاكم من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه و آله، فقال الرجل: اشهد انكم أصحاب الحكم الذي لا خلاف فيه، ثم قال الرجل فذهب فلم أره.
٩٠- و باسناده الى حفص بن غياث قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك فما حد الزهد في الدنيا؟ فقال: قد حده الله في كتابه فقال عز و جل: «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ».
٩١- و باسناده الى سليمان بن داود رفعه قال: جاء رجل الى على بن الحسين عليهما السلام فقال له: فما الزهد؟ قال: عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أنى درجات الرضا، الا و ان الزهد في آية من كتاب الله «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ».
٩٢- في أصول الكافي باسناده الى أبى جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل و فيه ان الياس عليه السلام قال له عليه السلام: أخبرنى عن تفسير «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» مما خص به على عليه السلام «وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» قال: في أبى فلان و أصحابه، واحدة مقدمة و واحدة مؤخرة، «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ» مما خص به على عليه السلام «وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ» من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.
٩٣- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن احمد بن محمد عن شعيب بن عبد الله عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان الناس ثلاثة: زاهد و صابر و راغب، فأما الزاهد فقد خرجت الأحزان و الا فراح من قبله، فلا يفرح بشيء من الدنيا و لا يأسى على شيء منها فاته فهو مستريح
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٤- على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد عن القاسم بن محمد عن سليمان