تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٢ - سورة الحديد
في الدنيا «حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ* فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» ثم ترد أمتي و شيعتي فيروون من حوض محمد صلى الله عليه و آله و بيدي عصى عوسج اطرد بها أعدائى طرد غريبة الإبل.[١]
٦٣- في الكافي باسناده الى أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تجنبوا المنى فانها تذهب بهجة ما خولتم، و تستصغرون بها مواهب الله جل و عز عندكم و تعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم.
٦٤- و باسناده الى أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: لم يزل بنو إسماعيل ولاة البيت و يقيمون للناس حجتهم و أمر دينهم يتوارثونه كابر[٢] عن كابر حتى كان زمن عدنان بن أدد، فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ و فسدوا و أحدثوا في دينهم و أخرج بعضهم بعضا، الحديث.
٦٥- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سماعة و غيره عن أبى عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الاية في القائم عليه السلام وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ.
٦٦- في مجمع البيان و من كلام عيسى عليه السلام لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله.
٦٧- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سلام بن المستنير عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قال: يحيى الله تعالى بالقائم بعد موتها، يعنى بموتها كفر أهلها و الكافر ميت.
٦٨- و باسناده الى سليط قال: قال الحسن بن على بن أبى طالب عليهم
[١] اى الإبل الغريبة و ذلك ان الإبل إذا وردت الماء فدخل عليها غريبة من غيرها ضربت و طردت حتى تخرج عنها.