تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٢ - سورة الأحقاف
جن نصيبين و روى علقمة عن عبد الله قال: لم أكن مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم ليلة الجن و ودت انى كنت معه.
و روى عن ابن عباس انهم كانوا سبعة نفر من جن نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه و آله رسلا الى قومهم.
قال زرين بن حبيش كانوا تسعة منهم زوبعة.
٣٧- و روى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: الجن كانوا أحسن جوابا منكم، فلما قرأت عليهم: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» قالوا: لا و لا بشيء من آلائك ربنا نكذب.
٣٨- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرسول فقال: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و آله، قلت: كيف صاروا أولوا العزم؟ قال: لان نوحا بعث بكتاب و شريعة، و كل من جاء بعد نوح أخذ بكتاب نوح و شريعته و منهاجه، حتى جاء إبراهيم عليه السلام بالصحف و بعزيمة ترك كتاب نوح لا كفرا به فكل نبي جاء بعد إبراهيم أخذ بشريعته و منهاجه و بالصحف حتى جاء موسى بالتوراة و شريعته و منهاجه حتى جاء المسيح عليه السلام بالإنجيل و بعزيمة ترك شريعة موسى و منهاجه، فكل نبي جاء بعد المسيح أخذ بشريعته و منهاجه حتى جاء محمد صلى الله عليه و آله فجاء بالقرآن و بشريعته و منهاجه، فحلاله حلال الى يوم القيامة، و حرامه حرام الى يوم القيامة فهؤلاء أولوا العزم من الرسل عليهم السلام.
٣٩- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابى يحيى الواسطي عن هشام بن سالم و درست بن ابى منصور عنه عن ابى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل يذكر فيه طبقات الأنبياء و المرسلين: و الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و يعاين في اليقظة و هو امام مثل اولى العزم.