تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٣ - سورة الواقعة
الله عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن هشام بن سالم عن سعد بن طريف عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ فقال: نحن جلال الله و كرامته التي أكرم الله تبارك و تعالى العباد بطاعتنا و محبتنا.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الواقعة
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرء في كل ليلة جمعة «الواقعة» أحبه الله و حببه الى الناس أجمعين؛ و لم ير في الدنيا بؤسا أبدا و لا فقرا و لا فاقة و لا آفة من آفات الدنيا و كان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السلام، و هذه السورة لأمير المؤمنين خاصة لم يشركه فيها أحد.
٢- و باسناده عن الصادق عليه السلام قال: من اشتاق الى الجنة و الى صفتها فليقرأ الواقعة و من أحب أن ينظر الى صفة النار فليقرأ سجدة لقمان.
٣- و باسناده عن أبى جعفر عليه السلام قال: من قرء الواقعة كل ليلة قبل ان ينام لقى الله عز و جل و وجهه كالقمر ليلة البدر.
٤- في مجمع البيان: ابى بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله من قرأ سورة الواقعة كتب ليس من الغافلين.
٥- و فيه عن عبد الله بن مسعود قال: انى سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: من قرء سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا.
٦- في كتاب الخصال عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال أبو بكر:
يا رسول الله أسرع إليك الشيب؟ قال: شيبتني هود و الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون.
٧- في أصول الكافي محمد بن احمد عن عمه عبد الله بن الصلت عن الحسن بن على بن بنت الياس عن أبى الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: ان على بن الحسين عليهما السلام لما حضرته الوفاة أغمى عليه، ثم فتح عينيه و قرأ: