تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٣ - سورة الأحقاف
سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي فلو قال: أصلح لي ذريتي كانوا كلهم أئمة لكن خص هكذا.
١٥- في تهذيب الأحكام على بن الحسين عن أحمد و محمد إبني الحسن عن أبيهما، عن أحمد بن عمر الحلبي عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سأله أبى و أنا حاضر عن قول الله عز و جل «حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ» قال: الاحتلام.
١٦- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن أسباط قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام و قد خرج على فأحدت[١] أنظر اليه، و جعلت أنظر الى رأسه و رجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فبينا انا كذلك حتى قعد. فقال:
يا على ان الله احتج في الامامة بمثل ما احتج به في النبوة، فقال: «وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» «و لما بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» فقد يجوز ان يؤتى الحكمة و هو صبي، و يجوز أن يؤتى الحكمة و هو ابن أربعين سنة.
١٧- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الوشاء و الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبى خديجة عن ابى عبد الله عليه السلام قال لما حملت فاطمة عليها السلام بالحسين عليه السلام جاء جبرئيل الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: ان فاطمة ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام كرهت حمله، و حين وضعته كرهت وضعه، ثم قال ابو عبد الله عليه السلام: لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه، و لكنها تكرهه لما علمت أنه سيقتل، قال: و فيه نزلت هذه الاية «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً»
١٨- محمد بن يحيى عن على بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن رجل من أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه و آله و سلم فقال له: يا محمد ان الله يبشرك بمولود يولد لك من فاطمة تقتله أمتك من بعدك
[١] أحد اليه النظر: بالغ في النظر اليه.