تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٠٥ - سورة ق
يقول «عسق» «عدد سنى القائم و قاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر» فخضرة السماء من ذلك الجبل. و علم على عليه السلام كله في عسق بل عجبوا يعنى قريشا ان جاءهم منذر منهم يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ علينا بعيد قال: نزلت في أبى بن خلف، قال أبى جهل: تعال الى أعجبك من محمد ثم أخذ عظما ففته ثم قال يا محمد تزعم أن هذا يحيى؟ فقال الله بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ يعنى مختلف
٦- في أصول الكافي باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: يا بنى الكفر على أربع دعائم الفسق و الغلو و الشك و الشبهة، الى قوله:
و الغلو على أربع شعب، على التعمق بالرأى و التنازع فيه، و الزيغ و الشقاق، فمن تعمق لم ينسب الى الحق، و لم يزدد إلا غرقا في الغمرات، و لم تحبس عنه فتنة إلا غشيته أخرى، و انخرق ذنبه فهو يهوى فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ.
قال عز من قائل: وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ الى قوله تعالى: رِزْقاً لِلْعِبادِ.
٧- في تفسير على بن إبراهيم باسناده الى أبى بكر الحضرمي عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: كانت السماء خضراء على لون الماء الأخضر و كانت الأرض غبراء على لون الماء العذب، و كانتا مرتوقتين ليس لهما أبواب، و لم يكن للأرض أبواب، و هو النبت و لم تمطر السماء عليها فتنبت، ففتق السماء بالمطر، و فتق الأرض بالنبات، و ذلك قوله: «أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما» الاية.
٨- في روضة الكافي باسناده الى محمد بن عطية عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: كانت السماء رتقا لا تنزل المطر، و كانت الأرض رتقا لا تنبت الحب، فلما خلق الله تبارك و تعالى الخلق و بث فيها من كل دابة فشق السماء بالمطر، و الأرض بنبات الجب.
٩- في الكافي باسناده الى محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: في قوله تعالى: وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً قال ليس: من