تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٠٠ - سورة الحجرات
يا معشر قريش ان حسب الرجل دينه، و مروته خلقه و أصله عقله، قال الله عز و جل:
«إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ» ثم قال النبي لسلمان: ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل الا بتقوى الله عز و جل و ان كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل.
٩٦- ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال عن جميل بن دراج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: فما الكرم؟ قال: التقوى
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٧- فيمن لا يحضره الفقيه و روى يونس بن ظبيان عن الصادق جعفر بن محمد قال: حدثني أبى عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: أعبد الناس من اقام الفرائض، الى قوله: و أكرم الناس و أتقى الناس من قال الحق فيما له و عليه
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٨- و روى على بن مهزيار عن الحسن بن سعيد عن الحارث بن محمد النعمان الأحول صاحب الطاق عن جميل بن صالح عن ابى عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أحب ان يكون أكرم الناس فليتق الله، و من أحب ان يكون أتقى الناس فليتوكل على الله.
٩٩- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن جميل بن دراج قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ فقال: الا ترى ان الايمان غير الإسلام.
١٠٠- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد جميعا عن الوشاء عن أبان عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول؛ «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا» فمن زعم انهم آمنوا فقد كذب، و من زعم انهم لم يسلموا فقد كذب.
١٠١- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد