هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٣ - ثانيا (بحث عقائدي) حسين مني وأنا من حسين
المنزل يؤدي إلى زيادة حجم الطفل ومن ثم تحوله إلى البدانة.
وعليه: ينبغي للولدين أن يراعيا هذا الجانب المهم من حياة الطفل ويمكن لهما الجمع بين الخروج واللعب خارج المنزل مع المحافظة على أبنائهم من المخاطر التي أصبحت الآن مواكبة لحركة كل فرد في المجتمع من وجود حوادث السير أو انتشار ذوي السلوك المنحرفة وغيرها.
فيمكن للأب أو الأم أن ترافق ولدها أو البنت إلى خارج المنزل في الحدائق المخصصة أو العامة والمراقبة له ولو عن بعد كي يتمكن الطفل من التحرك بحرية وحيوية لا يمكن أن يحصل عليها داخل المنزل وبخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن النظام البنائي في أغلب الدول هو نظام السكن العمودي وهذا يستدعي من المستثمر حساب كل سنتمتر كي يجني أرباحا، مما يضيق الخناق على حركة طفل واحد فكيف إذا كانت الأسرة لها أربعة أو خمسة أطفال.
فعندها لا يبقى أمامهم إما الجلوس أمام جهاز التلفاز مع ما يرافق ذلك من مساوئ وهذا في حال اتفاقهم على برنامج واحد ولون واحد من العرض وإما الشجار فيما بينهم وإما أن تتحول الأسرة وأثاث المنزل هو المتنفس لهذه الحركة.
إذن: يبقى الخروج إلى خارج المنزل واللعب هو أفضل بكثير من الجلوس والحركة داخل المنزل؛ ولكن لا بأس بمرافقة أحد الوالدين أو أحد أفراد الأسرة البالغين كي يتوفر للطفل الأمن والحرية الحركية.
ثانيا: (بحث عقائدي) حسين مني وأنا من حسين
كثيرا ما كنت أسأل نفسي عن الوجه الذي عناه سيد الأنبياء والمرسلين صلى