هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٤ - المسألة الثالثة كشفها لهموم زوجها
المهاجرين والأنصار، وعلي واقف يراه ويعرف مكانه، لم يواخ بينه وبين أحد، فانصرف علي عليه السلام باكي العين فافتقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
«ما فعل أبو الحسن؟».
قالوا: انصرف باكي العين يا رسول الله. قال:
«يا بلال اذهب فأتني به».
فمضى بلال إلى علي عليه السلام وقد دخل إلى منزله باكي العين.
فقالت فاطمة:
«ما يبكيك لا أبكى الله عينيك؟»
قال:
«يا فاطمة آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار وأنا واقف يراني ويعرف مكاني، ولم يواخ بيني وبين أحد».
قالت:
«لا يحزنك إنّه لعله أدّخرك لنفسه».
قال بلال: يا علي أجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأتى علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما يبكيك يا أبا الحسن؟».
قال:
«آخيت بين المهاجرين والأنصار يا رسول الله وأنا واقف تراني وتعرف مكاني ولم تواخ بيني وبين أحد؟».
قال صلى الله عليه وآله وسلم: