هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٣ - المسألة الخامسة حقيقة تظهرها ولادة الإمام الحسن هي ليس لفاطمة عليهما السلام نفاس؟!
«إنه لما ولد الحسن بن علي عليهما السلام هبط جبرائيل عليه السلام بالتهنئة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اليوم السابع وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه، وكذلك كان حين ولد الحسين عليه السلام أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك، وكان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن وفي اليسرى في أعلى الأذن، فالقرط باليمنى والشنف في اليسرى»([٢٥٠]).
والعلة في ذلك هي خلاف سنة اليهود، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«يا فاطمة أثقبي أذنيّ الحسن والحسين خلافا لليهود»([٢٥١]).
المسألة الخامسة: حقيقة تظهرها ولادة الإمام الحسن هي ليس لفاطمة عليهما السلام نفاس؟!
كشفت ولادة الإمام الحسن عليه السلام حقيقة عملية من حقائق الرفعة والطهر لبيت العترة النبوية الطاهرة عليهم السلام.
وهذه المرّة قد قطع الطريق على المنافقين والمنكرين لفضائل العترة النبوية، فلكم من حديث سمعه المسلمون في مناقب أهل البيت عليهم السلام ولاسيما في البضعة الزهراء وقد كانوا بين موقن به قلبا وعقلا، أو موقن به قلبا غير محتمله عقلا، أو منكر له عقلا وقلبا، ولاسيما تلك الأحاديث التي فيها خصوصية هي في واقعها مغايرة للطبيعة البشرية.
[٢٥٠] الكافي: ج ٦، ص٣٣ ــ ٣٤، حديث رقم ٦؛ وسائل الشيعة: ج٢١، ص٤٣٢، حديث رقم ٢٧٥٠٧.
[٢٥١] وسائل الشيعة: ج٢١، ص٤٣٣، باب: استحباب ثقب الأذن؛ من لا يحضره الفقيه للصدوق: ج٣، ص٤٨٩، باب: العقيقة.