هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨٩ - موضع البحث
فقال علي عليه السلام:
«لا تنفس([١٠٥]) علي بالجنة يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».
ثم خرج ومعه لواء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمضى حتى وافى القوم بسحر فأقام حتى أصبح ثم صلى بأصحابه الغداة وصفهم صفوفا واتكأ على سيفه مقبلا على العدو، فقال لهم:
«يا هؤلاء أنا رسول، رسول الله إليكم، أن تقولوا لا إله إلا الله أو أضربنكم بسيفي هذا، أنا علي بن أبي طالب».
فاضطرب القوم لما عرفوه ثم اجتروا على مواقعته فواقعهم فقتل منهم ستة أو سبعة وانهزم المشركون، وظفر المسلمون وحازوا الغنائم وتوجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أنزل الله عزّ وجل في هذه الحادثة قوله تعالى:
(و العاديات ضبحا) ([١٠٦]))([١٠٧]).
والرواية تشير إلى مناقب عديدة لعلي بن أبي طالب عليه السلام، أما الغزوة فتسمى أما بـ(وادي الرمل) أو (السلسلة).
موضع البحث
قولها عليها السلام:
«أين تريد وأين بعثك أبي؟».
[١٠٥] لا تنفس: أي لا تبخل عليّ بالجنة.
[١٠٦] سورة العاديات، الآية: ١.
[١٠٧] الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله: ج١، ص١١٥؛ البحار للعلامة المجلسي: ج٢١، ص٨١.