هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩٨ - المسألة الثانية تعويذهما عليهما السلام بزغب جناح جبرائيل عليه السلام
والحسين عليهما السلام بقراءة سورة الفلق والناس([٤٠٨])؛ حتى ظن عبد الله بن مسعود أنهما ليستا من القرآن الكريم([٤٠٩]).
وكان صلى الله عليه وآله وسلم يعوذهما بهذه الكلمات:
«أعيذكما بكلمات الله التامات وأسمائه الحسنى كلها عامة من شر السامة والهامة ومن شر كل عين لامة ومن شر حاسد إذا حسد».
ثم التفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
«هكذا كان يعوذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق عليهما السلام»([٤١٠]).
وروى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده عن أبيه يرفعه إلى الإمام الصادق عليه السلام في حديث طويل أنه قال:
«وإذا أراد أحدكم النوم فلا يضعن جنبه على الأرض حتى يقول: أعيذ نفسي وديني وأهلي وولدي ومالي وخواتيم عملي وما رزقني ربي وخولني بعزة الله وعظمة الله، وسلطان الله، ورحمة الله، ورأفة الله، وغفران الله، وقوة الله، وقدرة الله، وجلال الله، وبصنع الله، وأركان الله، وبجمع الله، وبرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
[٤٠٨] مسند أحمد: ج٥، ص١٣٠؛ تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي: ج١، ص١١٦؛ مسالك الأفهام للشهيد الثاني: ج١، ص٢١٢.
[٤٠٩] المجموع للنووي: ج٣، ص٣٩٦؛ الدر المنثور للسيوطي: ج٦، ص٤١٦؛ تفسير الآلوسي: ج٣٠، ص٢٧٩.
[٤١٠] الكافي، باب الحرز والعوذة: ج٢ ص٥٦٩؛ العقد الفريد لابن عبد ربه: ج٣، ص٢٢٦؛ مشكل الآثار للطحاوي: ج٧، ص٣٢٥؛ شرف المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم للخركوشي (مخطوط) يرقد في مكتبة الأسد بدمشق ويحمل الرقم ٦٨٨٧، ويقع الحديث في الصورة رقم ١٨٢ جهة اليمين؛ بهيمة المحافل (مخطوط) يرقد في مكتبة الأسد بدمشق ويحمل الرقم ١٣٤٧١.