هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢ - رابعاً
قالت:
«وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟».
قال:
«نعم».
قالت:
«بالرفاء والبنين»)([٤٥]).
والحديث يكشف بوضوح عن تحقق الزواج من أربع نساء في الآخرة مع بيان مقام الشأنية للمؤمن فسيد الخلق زوجه الله سبحانه من أربع نساء من نساء الدنيا في الجنة وهن خديجة ومريم وآسية وكلثم أخت موسى وهن سيدات أهل الجنة مع خصوصية مقام خديجة عليها السلام.
رابعاً
يكشف الحديث عن شأنية فاطمة عليها السلام وعلو مقامها عند الله تعالى وأن ليس هناك امرأة في الدنيا ترقى إلى تلك الشأنية ولذا لا تتناسب هذه الشأنية والمقام الخاص الذي خصها الله تعالى به مع نزول ضرة فتكون مقارنة لها في الحقوق الزوجية.
بل لا يمكن أن تتحقق العدالة هنا مع ما يفرضه مقامها عند الله تعالى من حدود خاصة تتقاطع مع حقوق وجود ضرة لها.
[٤٥] بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج١٩، ص٢٠؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩، ص٢١٨؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٤٥١؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج١٠، ص١١٩.