هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨٧ - الرواية الأولى ذكر أصحاب السير
الرواية الأولى: ذكر أصحاب السير
(أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ذات يوم جالسا إذ جاء إعرابي فجأة بين يديه ثم قال: إني جئت لأنصحك قال:
«وما نصيحتك»؟.
قال: قوم من العرب قد عملوا على أن يبيتوك بالمدينة ووصفهم له.
قال: فأمر أمير المؤمنين عليه السلام، أن ينادي بالصلاة جماعة، فاجتمع المسلمون فصعد النبي فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
«أيها الناس إن هذا عدو الله وعدوكم قد أقبل عليكم يزعم أنه يبيتكم بالمدينة فمن للوادي؟».
فقام رجل من المهاجرين، فقال: أنا يا رسول الله فناوله اللواء وضم إليه سبعمائة رجل وقال له:
«أمضِ على اسم الله».
فمضى فوافى القوم ضحوة، فقالوا له: من الرجل؟ قال: رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إما أن تقولوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أو لأضربنكم بالسيف.
قالوا له: ارجع إلى صاحبك فإنا في جمع لا تقوم له، فرجع الرجل فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك.
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«من للوادي؟».