هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٤ - ١ نظرية الطاقة الزائدة
واللعب له أهميته النفسية في التعليم وتشخيص العلاج، ويعد اللعب من أهم وسائل الطفل في تفهمه للعالم من حوله، وهو إحدى الوسائل الهامة التي يعبر بها الطفل عن نفسه ويعده البعض مهنة الطفل([٣٣٨]).
ويسهم اللعب في تنمية الجانب الذهبي في شخصية الطفل، ويتم ذلك عن طريق نمو الوظائف المعرفية مثل: الإدراك، والذاكرة، والتفكير، والتخيل، والكلام، والخيال، ابتداء بالوظائف المعرفية البسيطة وانتهاء بالأكثر تعقيدا حسب المرحلة النمائية التي يمر بها([٣٣٩]).
إن الأهمية الكبرى للعب في حياة الأطفال الصغار، وتنوع الألعاب عند هؤلاء الأطفال وأولئك وتشابهها لدى أطفال من شتى البلدان وفي مختلف المراحل التاريخية، كل ذلك دفع العديد من العلماء للبحث عن تفسير طبيعة هذا النشاط الطفولي المدهش([٣٤٠]).
المسألة الأولى: النظريات التفسيرية للعب الأطفال
١ . نظرية الطاقة الزائدة
حيث ينظر إلى اللعب على أنه تنفيس غير هادف للطاقة الزائدة عند الفرد([٣٤١])، فلما كانت هذه الطاقة لا تنفق في العمل فقد تجلت في اللعب، وأصحاب هذا التفسير كل من ك.شلروغ، سبنسر([٣٤٢]).
[٣٣٨] علم نفس النمو للدكتور حامد عبد السلام زهران: ص٢٧١.
[٣٣٩] تفكير الأطفال للدكتور يوسف قطامي: ص٧٦٩.
[٣٤٠] علم نفس الطفل تأليف أ.أ.لوبلينسكايا، ترجمة: بدر الدين عامود، علي منصور: ص١٥٢.
[٣٤١] علم نفس النمو للدكتور حامد عبد السلام: ص٢٧١.
[٣٤٢] علم نفس الطفل، تأليف أ.أ. لوبلينسكايا، ترجمة بدر الدين: ص١٥٢.