هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٨ - ألف زيادة الصلاة الواجبة سبع ركعات
(كتاب الله وعترتي أهل بيتي)([٢٨٥]).
والتكريم تم بهذا الشكل:
ألف: زيادة الصلاة الواجبة سبع ركعات
أخرج الشيخ الكليني رحمه الله، عن عبد الله بن سليمان العامري، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال:
«لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل بالصلاة عشر ركعات، ركعتين، ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين زاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع ركعات شكرا لله، فأجاز الله له ذلك، وترك الفجر لم يزد فيها لضيق وقتها ولأنه تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار. فلما أمره بالتقصير في السفر وضع عن أمته ست ركعات وترك المغرب لم ينقص منها شيء، وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فمن شك في أصل الفرض في الركعتين الأوليين استقبل صلاته([٢٨٦])، أي وجب عليه إعادتها، كالصبح والجمعة والمغرب وصلاة السفر، وكذلك في الرباعية إذا مرأ الشك
[٢٨٥] وهو الحديث النبوي الشريف المتواتر والمتفق على صحته عند جمهور المسلمين، وتناقلته مصنفات الفريقين وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعة وثلاثون من الصحابة والصحابيات، راجع: سنن الترمذي: ج٥، ص٦٦٣، كتاب المناقب ٥٠، باب مناقب أهل البيت ٣٢، الحديث ٣٧٨٨؛ وأخرجه أحمد في المسند: ج٤، ص٣٦٦ ــ ٣٦٧؛ وأخرجه الدارمي في السنن: ج٢، ص٤٣١ ــ ٤٣٢، كتاب فضائل القرآن، باب فضل من القرآن؛ وأخرجه الحاكم في المستدرك: ج٣، ص١٤٨، كتاب معرفة الصحابة: باب إني تارك فيكم الثقلين، وقال على شرط الشيخين ورافقه الذهبي.
[٢٨٦] الكافي للكليني رحمه الله: ج٣، ص٤٨٧؛ البحار للمجلسي رحمه الله: ج٤٣، ص٢٥٨، برقم ٤١.