هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨٥ - أما أثر ذلك على الحياة الزوجية
على مَنْ أقلّهم درجة في ذلك فمما لا شك فيه أنه في رتبة الدونية بمعيار حب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
أما أثر ذلك على الحياة الزوجية
فمن البديهي أن البيت الذي يتخذ حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم معيارا في التفوق أنه يحيا حياة المودة والرحمة والطمأنينة والأمن وهو (السكن)، لأن هذا الحب يفرز من خليته مزيجاً من العناصر التي تغذي قلب الرجل والمرأة وهي:
١ــ الاحترام المتبادل.
٢ــ حفظ الحقوق والواجبات.
٣ــ الحرص على رعاية الآخر.
٤ــ حفظ الذات.
٥ــ الأنوثة المحققة عند المرأة.
٦ــ الرجولة المتكاملة عند الرجل.
وكل هذا منوط بحب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لأنه سيجعل الرجل أو المرأة حريصا أشد الحرص على تطبيق شريعته، فمن أحب محبوبا حرص على إرضائه.
وأما من لا يؤمن بحب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجعله معيارا في تفوقه فإني أعتقد أنه لن يجد معيارا ينقذه من الإحساس بالدونية، وإن اختلفت لديه المعايير.