هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٦ - ثانياً هل ترغب المرأة أن ترى زوجها متزيناً لها؟ وما أثر ذلك في العلاقة الزوجية؟
«إذا كان غدا فأتني أنت وصاحبك».
فقلت: نعم جعلت فداك.
فلما إن كان من الغد دخلت عليه فإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير وإذا عليه قميص غليفا ثم: أقبل على صاحبي فقال:
«يا أخا أهل البصرة إنك دخلت عليّ أمس وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها فتزيّنت لي على أن أتزين لها كما تزينت لي فلا يدخل قلبك شيء».
فقال له صاحبي:
جعلت فداك قد كان والله دخل قلبي شيء فأما الآن فقد والله اذهب الله ما كان وعلمت أنّ الحق فيما قلت)([١٤١]).
٥ــ عن صفوان عن برير عن مالك بن أعين الجهني([١٤٢]) قال:
(دخلت على أبي جعفر الباقر عليه السلام وعليه ملحفة حمراء جديدة شديدة الحمرة فتبسمت حين دخلت!
فقال:
«كأني أعلم لم ضحكت؟ ضحكت من هذا الثوب الذي هو عليّ، إن
[١٤١] الكافي للشيخ الكليني رحمه الله: ج٦، ص٤٤؛ وسائل الشيعة للحر العاملي: ج٥، ص٣٢، باب ١٧؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٣، ص١٠١، وج٤٦، ص٢٩٣.
[١٤٢] مالك بن أعين الجهني البصري، عده الكشي رحمه الله من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام وقال: هو ابن عم أعين وليس من أخوة زرارة، رجال الكشي: ص٣٨٨، برقم ٢١٦؛ رجال ابن داود: ترجمة رقم ١٢٣١، ص٢٨٢ ـ ٢٨٣؛ رجال البرقي: ص١٣ وقد عده من أصحاب الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام.