هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧ - مفهوم الأسرة في القرآن والسنة النبوية
لما: تترتب عليه من نتائج على حياة الناس، إذ إن الاعتقاد بأن شكلا معينا من الأسر، ليس هو المرغوب فقط، ولكنه الأكثر واقعية أو أصالة قد يفرض بعض السياسات الاجتماعية التي قد تصف بعض الأسر، أو بعض السلوك الجنسي بأنها منحرفة([١٩]).
ثم تدور تساؤلات الباحثين عن نفس المفردة، ـ أي: الأسرة ماذا تعني؟!
هل الأسرة النواة الصغيرة، الزوجان وأطفالهما؟ هل العلاقات بين الزوج والزوجة، أم العلاقات القائمة بين الوالدين والأطفال هي عماد الأسرة؟ هل تضم الأسرة كل شجرة الأسرة، جميع الأقارب الأعمام والعمات، الأخوال والخالات، والجدود والجدات، إضافة إلى الزوجين وأطفالهما وأبناء هؤلاء الأطفال وبقية الأقارب من الدرجة الثانية والثالثة، أو ما نطلق عليه العائلة أو العيلة([٢٠]) ــ هي الأسرة ــ؟
بينما يصب أحد الباحثين تساؤلاته عن: (العناصر التي يمكن إغفالها عند تعريف الأسرة هل هي: روابط الدم، روابط الزواج، معيشة الأفراد مع بعضهم البعض وشعورهم بالولاء،وبالمماثلة والتطابق، أم هي بعض هذه العناصر؟
وكيف تختلف قيمة تجربة الحياة في جماعات نطلق عليها أسر، في جماعات أخر لا نعدّها أسرية؟ وهل يمكن تطبيق تعريف معين للأسرة على كل الثقافات، وفي كل العصور التاريخية)([٢١])؟
[١٩] علم الاجتماع العائلي للدكتور الوحيشي: ص٥٣.
[٢٠] المصدر السابق.
[٢١] البيئة العاطفية لارلين سكولينك، ط شركة بروان ـ بوسطن لسنة ١٩٧٨م، وعنه الوحيشي في علم الاجتماع العائلي: ص٥٨.