هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٦ - ثانيا مشاركة الأبوين في الاهتمام بالمريض وأثرها في التربية الأسرية
والأريكة السرير عليه الحجلة.
(لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا)
قال ابن عباس: فبينا أهل الجنة في الجنة إذ رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان، فيقول أهل الجنة: يا رب إنك قلت في كتابك:
(لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا)
فيسر الله جل اسمه إليهم جبرائيل، فيقول: ليس هذه شمس، ولكن عليا وفاطمة ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما، ونزلت:
(هَلْ أَتَى)
فيهم إلى قوله تعالى:
(كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) ([٤٤٢]).
وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين([٤٤٣]).
والحديث نقلناه بتمامه لاشتماله على مسائل عديدة في التربية الأسرية، والتربية الاجتماعية، والأخلاقية سنعرض لها إن شاء الله تعالى.
ثانيا: مشاركة الأبوين في الاهتمام بالمريض وأثرها في التربية الأسرية
يرى بعض المختصين في التربية الأسرية: «أن الأطفال عندما يمرضون يصبح الاهتمام بهم أمرا متعبا جدا للأهل جسديا وعقليا وذلك بسبب الشعور بالقلق والتوتر إضافة إلى فقدان الرغبة بالنوم وضعف الشهية.
[٤٤٢] سورة الدهر، الآيات: ١ ــ ٢٢.
[٤٤٣] أمالي الصدوق: ص٣٣٣.