هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٠ - ثانياً حملته كرها ووضعته كرها
ترى.. أهناك أم حملت بمثل ما حملت الزهراء عليها السلام من الآلام.. أي أم علمت ما يجري على ولدها وهو يكبر أمام ناظرها.. وفي نفس الوقت صابرة محتسبة ومسلمة لأمر ربها؟!
كيف لنا أن نتحدث عن الأمومة وآثار الحمل والولادة على نفسية المرأة، بل على كل كيانها ثم نتجاهل تلك الآلام والأحاسيس التي عاشتها هذه الأم؟!
وهل يتغافل البعض عن هذا، هل حقا بقي عندهم شيء من إنسانيتهم وضمائرهم؟!
وإليك أيها القارئ الكريم بعض الأحاديث التي تتحدث عن أخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام بما يجري على ولدها قبل أن يلد كما سيمر في ثانيا:
ثانياً: حملته كرها ووضعته كرها
١ ــ عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم بن نصر عن عبد الكريم بن عمرو عن المعلى بن خنيس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصبح صباحا فرأته فاطمة باكيا حزينا، فقالت:
«ما لك يا رسول الله»؟
فأبى أن يخبرها، فقالت:
«لا آكل ولا أشرب حتى تخبرني».
فقال: