هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٢ - ثانياً هل ترغب المرأة أن ترى زوجها متزيناً لها؟ وما أثر ذلك في العلاقة الزوجية؟
إليه، ومما لا شك فيه وينقل التلفاز إليها أيضا.
وإن غاب عن ذهنك شيء فلا يغب قول رسول الله o عندما دخلت عليه إحدى النساء لتسأله عن حقوق الزوج فأجابها قائلا:
«أكثر من ذلك، أي: مما تسألين»!!
فقالت: فخبرني عن شيء منه؟
فقال: ليس لها أن تصوم إلا بإذنه، يعني تطوعا، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، وعليها أن تطيب بأطيب طيبها وتلبس أحسن ثيابها وتزين بأحسن زينتها وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية وأكثر من ذلك حقوقه عليها»([١٣٥]).
ثانياً: هل ترغب المرأة أن ترى زوجها متزيناً لها؟ وما أثر ذلك في العلاقة الزوجية؟
قد يكون الدافع من وراء تزين المرأة هو إظهار جمالها، ومن ثم لفت الانتباه إليها وشد الأنظار لها فيتحقق بذلك إشباع الحس الأنثوي برغبة الزوج إليها، وأحيانا يكفيها أن تشعر أنها جذابة، ولها حضور، وإن لم تتكلم بكلمة أو تقوم بنشاط ما وإن كان هذا من الجمال أيضا، لكن يشترك فيه معها الرجل، أي: سحر البيان، وجمالية العمل.
أما الرجل فقد اختلفت عنده النظرة للزينة، فهو يرى أن زينة الرجل لا تنحصر باللباس الفاخر أو نوع الوسيلة التي يستخدمها في نقله وما إلى ذلك، بل يتعداها إلى إظهار الجوانب الذكورية من البدن المفتول بالعضلات، أو تضخيم
[١٣٥] الرواية عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، أخرجها الكليني رحمه الله في الكافي: ج٥، ص٥٠٨، وسائل الشيعة: ج٢٠، ص١٥٨، باب: ٧٩ (وجوب تمكين المرأة زوجها من نفسها).