هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٣ - المسألة الثانية كيف جرت التسمية؟ ومن الذي سماه؟ جبرائيل عليه السلام أم والداه عليهما السلام
الحسن والحسين عليهما السلام، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«كل بني أم عصبتهم لأبيهم إلا ولد فاطمة فأنا عصبتهم وأنا أبوهم»([٢١٣]).
كل ذلك كي تتمسك الأمة بأهل بيته من بعده، ويعلموا منزلتهم ومكانتهم عند الله ورسوله.
ولذا: لما كان اليوم السابع من مولده جاءت به أمه فاطمة عليها السلام تحمله إلى أبيها النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهو (ملفوف في خرقة حرير من الجنة نزل بها جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم([٢١٤])، فسماه والظاهر: أن هذه الخرقة هي التي استبدلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخرقة الصفراء التي لف بها الإمام الحسن عند ولادته فرمى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولفه بخرقة بيضاء، أي: التي نزل به جبرائيل من الجنة، كما يدل عليه حديث الإمام الصادق عليه السلام في التسمية ــ الذي سيمر علينا ــ.
المسألة الثانية: كيف جرت التسمية؟ ومن الذي سماه؟ جبرائيل عليه السلام أم والداه عليهما السلام
أخرج الشيخ الكليني رحمه الله، عن الحسين بن خالد، قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن التهنئة بالولد متى فقال عليه السلام:
«إنه لما ولد الحسن بن علي هبط جبرائيل بالتهنئة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اليوم السابع وأمره أن يسميه ويكنيه، ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه
[٢١٣] المعجم الوجيز للميرغني: ص٢٨٦، حديث ٥٦٨؛ ورواه الطبراني في المعجم الصغير: ج٢، ص٢٧٨، برقم ٢٦٩٤.
[٢١٤] العدد القوية لرضا الدين الحلي: ص٢٩، اليوم الخامس عشر.