هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٩ - المسألة الثالثة العقيقة وحلق شعر رأس المولود
الروحانية كما تدل عليه كثير من النصوص كحدث أم الصبيان.
والغرض هو: التمسك بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس بما يؤوله كثير من الناس، ولكن قلنا لا يخلو الأمر من أن ترك الشعر على رأس المولود بعد الولادة وعدم حلقه وبخاصة في اليوم السابع يسبب أذى له.
والمهم في الأمر أن يكون هذا كله يجري في اليوم السابع، أما إذا لم يتم الحلق والعقيقة والتسمية والختام في هذا اليوم فيبدو أنها تفقد الأثر الإيجابي ويصبح الأمر سيَّين تمّ أم لم يتم سوى العقيقة فهي مطلوبة حتى وإن لم تتم في هذا اليوم([٢٣٠]).
وذلك جاء في الحديث أن النبي الأكرم أمر فاطمة عليها السلام بحلق رأسيّ الحسن والحسين عليهما السلام([٢٣١]) والتصدّق بوزنيهما ورقا([٢٣٢])، وفي رواية فضة([٢٣٣]).
[٢٣٠] التهذيب للطوسي رحمه الله: ج٧، ص٤٤٦، باب: الولادة والنفاس والعقيقة؛ الكافي: ج٦ ص٢٨.
[٢٣١] كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٥١٨؛ مكارم الأخلاق للطبرسي: ص٢٢٨؛ مسند أحمد: ج٦، ص٣٩؛ والبيهقي في الآثار: ج٩ ص٣٠٤؛ المغني: ج١٣، ص٣٩٧.
[٢٣٢] أخرجه عبد الرزاق في المصنف: ج٤، ص٣٣٣ ــ ٣٣٤، كتاب العقيقة، باب: العق يوم السابع؛ وابن أبي شيبة في المصنف: ج٨ ص٢٤١، كتاب العقيقة، باب: في أي يوم تذبح العقيقة؛ وسائل الشيعة: ج٢١، ص٤١٠، وفي ص٤٢٠.
[٢٣٣] الكافي للكليني رحمه الله: ج٦، ص٣٣، برقم ٥؛ وسائل الشيعة للعاملي: ج١، ص٤٣١، حديث رقم ٧٥٠٦، وفي ص٤٢٠، برقم ٢٧٤٦٩؛ الموطأ لإمام المالكية، كتاب العقيقة، باب: ما جاء في العقيقة؛ والزرقاني في شرحه للموطأ: ج٣، ص١٣٧؛ وأخرجه البيهقي في معرة السنن والآثار: ج١٤، ص٦٩، حديث ١٩١٤٠؛ السيل الجرار للشوكاني: ج٤، ص٩٢؛ نيل الأوطار: ج٥، ص١٥٤؛ المجموع للنووي: ج٨ ص٤١٣؛ مسند أحمد بن حنبل: ج٦ ص٣٩٠، كتاب العقيقة؛ المغني: ج١٣ ص٣٩٧؛ طبقات النعيمي: ص٤٠٣.