هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٧ - ثانيا مشاركة الأبوين في الاهتمام بالمريض وأثرها في التربية الأسرية
لذلك من المهم أن يعتني الوالدان بأنفسهما أولا، وهذا يعني بأن يجبروا أنفسهما على تناول الطعام الغني بالفيتامينات، حتى يكونوا أقوياء عند العناية بالطفل، ويمكنهما التناول للعناية به حتى يحصل كل فرد منهما على الراحة والغذاء المناسبين).
ثم يقدم المصدر بعض النصائح للأم كونها المعني الأول بالعناية بالطفل المريض داخل الأسرة.
١ــ لا تظهري خوفك، وطمئني الطفل وأخبريه بأن كل شيء على ما يرام، أما إذا كان الطفل يفهم أخبريه ما مرضه، وانصحيه تناول الدواء بانتظام ليشفى بسرعة لأن الطفل إذا رأى قلقك وخوفك حتى الأطفال الرضع يستطيعون الإحساس بخوفك فكيف يثق بك أو بنفسه أو بالدواء؟ إن حالتك النفسية ضرورية لأنها تعكس على نفسية الطفل لذلك أظهري دائما بمظهر المتفائل والمتبهج، لأن هذا يرفع معنويات الطفل.
٢ــ أسسي علاقة جيدة مع طبيبه، واختاري طبيبا تطمئنين له فالطبيب الجيد والمهني سيوفر لك الدعم أو يوجهك إلى مجموعة من الأهل مروا بمثل حالة طفلك ليوفروا لك الدعم والنصائح.
٣ــ دعي الجميع مما يرفع معنوياته ويمنحك ذلك بعض الوقت لترتاح ويخفف عنك بعض الأعباء النفسية والجسدية.
٤ــ لا تهملي احتياجات الأطفال الآخرين إذا كان لديك أطفال آخرون في البيت، بل حثيهم على العناية بشقيقهم المريض واشرحي لهم بأن هذه الحالة مؤقتة حتى يشفى وأنهم لاقوا نفس الاهتمام عندما مرضوا.